التخاطر او الاتصال الروحى عن بعد
قد يستغرب الكثير من فكرة التواصل الذهنى او التخاطر بين شخصين بعيدين تماما قد يكونان فى دولتين او حتى قارتين ويتصلان فكريا وذهنيا فيما يسمى بظاهرة التخاطر او الاتصال الروحى
او الباراسيكولوجى
فمثل هذه الأمور الروحانية يمكن أن تُحدث جدلاً واسعاً بين مصدق ومستنكر ومكذب لها
مصطلح الباراسيكولوجي عملياً مكون من مقطعين أو كلمتين وهما: "بارا" ومعناها ما وراء. و"سيكولوجي" ومعناها علم النفس. أي علم النفس الغيبي او علم خوارق الطبيعة
وقد تحدث احد علماء النفس عن فكرة الجسم الأثيري والطيفي قائلا بأن أجسادنا الطيفية يمكن لها أن تزور وتتجول العالم كله خلال دقائق معدودة بدون الشعور بها, ولكننا نحس بها ونستشعرها ونرفض تصديقها.
و ذكرت ايضا بأن الهالة الشخصية لنا يمكن لها أن تلتقي في أكثر من مناسبة مع هالة أخرى وتتعرف على بعضها بمجرد كان اللقاء الفيزيولوجي بين الأشخاص بواسطة أمواج منبعثة من الجسم بإعتبار إن هذه الموجات هي موجات كهرومغناطيسية موجودة في كل البشر ولكن بشكل متفاوت.
وتحدث عن فكرة الوسيط الروحاني بأن الأشخاص المتمرسين يمكنهم التواصل بأي شخص كان في أي بلد ودولةأخرى بمساعدة الوسطاء الروحانيين الخاصين لكل شخص, ولكن هذا يعتمد على تقنيات خاصة جداً بالأخصائي وبتوفر شروط معينة التي تسمح له بالتواصل. وهنا يجب التحذير بأنه في مثل هذه الحالات والجلسات يجب التأكد بأن الوسيط الروحي/الروحاني هو حقيقي وليس متطفل. لأنه إذا كان متطفل ومزيّف يمكن أن يرسل رسائل خاطئة بين المرسل والمتلقي وقد يؤدي إلى أضرار كبيرة
للعين الثالثة والحاسة السادسة دور كبير جداً في عملية التواصل والإسترسال والتخاطر. إذ أن الأشخاص الذين لديهم عين ثالثة/ حاسة سادسة متطورة ومنفتحة يمكنهم التواصل بشكل أفضل من غيرهم.
هذه القدرات هي قدرات فوق حسية وتوجد بين الصفاء والنقاء الروحي, ولكي تحدث يجب أن يتمتع الشخص بيقظة روحية وروحانية عالية بالإضافة للتمرس والمهنية بالتأمل, ويجب صقل الذات الداخلي للشخص ليستطيع التواصل والتخاطر والإتصال مع الآخرين ولدى الشخص عين ثالثة متطورة.
البعض يسمي هذه المرحلة بتخاطر وتوارد الأفكار والبعض بالتواصل الذهني أو الروحاني والمصطلح العلمي أو المهني الآخر بما يسمى بالباراسيكولوجي والتي من خلالها تتواصل وتتجاوب الأفكار معاً, ولكي تتم هذه المرحلة يجب أن يكون الشخص صافي الذهن, وهي ترتكز على ثلاثة عناصر مهمة: الإرسال, الإستقبال وفحوى الرسالة. المقصود بأنه يجب أن يكون هناك هدف من وراء التخاطر أو التواصل.
لا شك بأنه يمكن أن تحدث إستثناءات, إذا كانت الذهن صافية ونقية يمكن أن يسترسل المرسل والمتلقي بالإرسال وأن يتعدى هذا أمور أخرى كثيرة بالذات إذا كانت بين الشخصين علاقة عاطفية فتأثيرها يكون أقوى وأشد ويسري تأثيره بشكل خفي ولطيف.
وقد ذكر احد العلماء بأن التواصل أو الباراسيكولوجي تتلخص في أربع مظاهر وهي:
1 - التخاطر وهي نوع من قراءة الأفكار.
2 - الجلاء البصري والتي تعني حدة الإدراك والقدرة على رؤية كل ما هو وراء نطاق البصر كرؤية قريب أو صديق يتعرض لحادث بالرغم من بعد المسافة بينهما.
3 - بُعد النظر أو معرفة الأحداث قبل وقوعها كتوقع موت رئيس دولة أو حدوث كارثة وغيرها من التوقعات.
4 - القوى الخارقة في تحريك الأشياء أو لويها بدون أن يلمسها صاحب تلك القدرة وإنما يحركها بواسطة النظر إليها فقط.
و لكي يتم التواصل الذهني الروحاني والإسترسال يتطلب هذا بعض الأمور التقنية المهمة منها:
1 - أن يكون الشخصين قد تواصلا عدة مرات على الأقل من قبل.
2 - مفضّل أن يتعرف الشخص على الآخر وإذا تعذّر هذا فيتم بواسطة صورة شخصية الواحد للآخر.
3 - ان يتم التنسيق المشترك المسبق على اليوم والساعة والمدّة الزمنية لجلسة التأمل.
4 - الشعور والثقة بأن الأفكار سوف تنتقل من الواحد للآخر ويمكن التواصل فيما بينهما.
5 - أجواء هادئة وعدم الإزعاج بتاتأ زمن التواصل والتأمل وعلى ضوء الشموع الخفيفة بالغرفة.
6 - مفضل الإستماع لموسيقى هادئة ومتناغمة.
بعد الدخول لمرحلة التأمل الخاصة يمكن التواصل والإسترسال والتخاطر المشترك مع الشريك في أي مكان كان للشريكين بإرسال وإستقبال الرسائل الذهنية والروحانية.
الخلاصة أن الإشخاص المتمرسين والمهنيين يمكنهم فعلاً التواصل الذهني والروحاني مع أي شخص في أي مكان كان في العالم أجمع ونقل الأفكار فيما بينهم ونقل الأحاسيس أيضاً. وذلك بواسطة جلسة تأمل واسترخاء مشتركة بينهم .
يجب التنويه والإعتراف وحسب الأبحاث الأخيرة بأن الإناث يمكنهم التخاطر والتأمل والإسترسال ولديهم قدرات وذهن صافية أفضل بكثير من الذكور
تعليقات
إرسال تعليق